بحث في هذه المدونة الإلكترونية

قضايا النشر العربي الإلكتروني

الخميس، 26 يناير 2012

كيف تدير حوارا ناجحا؟؟؟


كيف تدير حوارا ناجحا؟؟؟
How to manage successful dialogue???

في ظل الظروف التي عاشتها بلادنا الغالية من الخامس والعشرين من يناير حتى وقتنا هذا ظهر الكثيرون الذين لا يجدون فن النقاش البناء مما أدى إلى أثارة الشعب المصري بل والتضليل على أفكاره.
-وهذه الظروف التي ممرنا بها ومازلنا نعيشها حتى يومنا هذا أدت إلى ظهور نوع من البرامج التي تدعى "التوك شو" التي تستضيف بعض الشخصيات الذين لا يجيدون فن النقاش بل ويتمسك كل منهم برأيه
ليس أعمم على الكل بل أكثرها هكذا .
والعجيب منذ الثورة حتى الآن نردد ونرفع شعار "الرأي والرأي الأخر" هكذا الديمقراطية.!!!
ولكن ما يحدث العكس تماما !!!فيرفع هذا الشعار مررا وتكررا دون تطبيق واقعي.
-وما دفعني لهذه المقالة وجود بعض المشاحنات التي تبدو لنا في الإعلام المصري لعدم وجود أسلوب جيد للنقاش.
والآن هيا بنا نتعرف كيف ندير نقاشا جيدا وناجحا؟

وقد ذكرت اروي العماوى تلك النقاط التي ستساعدك بإذن الله على إن تكون مناقش جيد عادل وقوى في نفس الوقت .بحيث تستطيع أقناع الطرف الآخر بوجهة نظرك دون إن تسبب له جرحا أو إحراجا وقبل إن تبدأ المناقشة
1-(سم الله الرحمن الرحيم) وتوكل عليه وأدعه إن يوفقك إلى الخير ويجنبك الخطأ والزلل, وأنوى النية السليمة لان النية السليمة والصحيحة دائما هي التي تنجح.
2-حاول التسلسل والتدرج في طرح الفكرة ولا تعيد طرح الفكرة أكثر من مرة.
3-ليس بالضرورة إن تكون كلماتك منمقة بأسلوب أدبي محنك لكن من المهم إن تكون كلماتك مفهومة للقراء.
4-رائع إن تستشهد خلال مناقشتك بآيات الله الحكيمة أومن سنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام, ويا حبذا لو ذكرت رقم الآية والسورة أو الرواى  أواسم الكتاب الذي يضم الحديث فالتوثيق يعطى مصداقية أكثر للموضوع محل النقاش.



5-لا تصر على الفوز بنسبة مائة بالمائة :لا تحاول إن تبرهن على صحة موقفك بالكامل وان الطرف الأخر مخطأ تماما في كل ما يقول
6-البعد كل البعد عن تجاوز الأدب وانعدام الاحترام بينك وبين المتحاورين مهما كانت الظروف والأسباب.
7-إذا كانت القضية تتطلب حلول أطرح حلول من واقع مجرب أو حتى لو كانت خيالك ترى من الممكن تحقيقها.
8-إذا وجدت من له وجهة نظر تخالف وجهة نظرك ويحاول إن يستفزك  حاول إن تفهمه بأسلوب هادئا (حتى لو كنت تشتطا غضبا).
9-استخدم اللغة المهذبة.....فكلمات الشتائم والسباب والتشهير ليست كلمات جارحة فقط إنما كلمات هدامة لا تبقى مجالا للحوار.
10-ادر الحوار بعقل بادر بعيد عن التوتر وتذكر إن المحاور العصبي مهزوم.
11-إياك بالتعدي على الدين والمذهب والانتماء.
12-لتكن (الحقيقة )غايتك من الحوار .....فما عداها لا يمكن اعتباره حوارا جاد ونافع.
13-بهدوئك وأدبك وأخلاقك .....جر محاورك ساحة الأدب والتهذيب والتزم أصول الحوار.
14-اختم حوارك دائما بالشكر لمحاورك فهذه ابلغ  صورة تظهر بها كفارس للنقاش وملك الحوار.
وأذكركم واذكر نفسي :
قبل وبعد النقاش لنضع دوما نصب أعيننا قول الله عز وجل
"بسم الله الرحمن الرحيم"
يا أيها الذين أمنوا إذا تنجيم فلا تتجنوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول وتنجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه تحشرون.المجادلة(9)
وقول رسولنا معلم البشرية علية الصلاة والسلام
من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فليقل خير أو ليصمت.
صدقت يا رسول الله يا خير قدوة علمت البشرية أسلوب النقاش البناء المهذب.

الاثنين، 23 يناير 2012

الخدمة المرجعية باستخدام الرسائل القصيرة Text messanging reference service


إعداد
الأستاذة / أميرة يحي أنور
طالبة الماجستير بقسم المكتبات والمعلومات
جامعة الإسكندرية
تعتبر الخدمة المرجعية بالرسائل القصيرة من إحدى أنواع الخدمة المرجعية الرقمية ، ويتم التعبير عنها بالإنجليزية بعدة مصطلحات ، منها:
text messaging reference service , Mobile Reference, Ask-A-Librarian instant messaging , Virtual reference 2.0, Ask-A-Librarian text messaging, text- a- librarian .
هذه الخدمة المرجعية بالرسائل القصيرة تعطي الفرصة لأي مستخدم لتوجيه أي سؤال والحصول على إجابة أو إرشاده إلى مصادر المعلومات التي تساعده في الوصول إلى الإجابة المطلوبة ؛وذلك من خلال الرسائل القصيرة SMS من خلال أجهزة التليفون المحمول ويمكن للمستخدم توجيه أسئلة عامة متعلقة بأي موضوع عام ،كما يمكنه الاستفسار حول مجالات معلوماتية محددة تم تطويرها خصيصا لصالح هذه الخدمة ؛ فهي عملية اتصال بين مستفيد بعينه وأخصائي المكتبات والمعلومات .
ومن الجدير بالذكر أن مكتبات جامعة نيويورك هي أول من استخدم وطبق هذه الخدمة بشكل مركزي منذ حوالي عامين تقريباً فهذه الخدمة تعد من الخدمات المكتبية الجديدة التي تسعى لتطوير المكتبة مع واقع العصر الذي تعيش فيه .
- وقد ذكرت ريم بنت على بن محمد عدة دوافع لظهور هذه الخدمة نذكر منها :
1- التطورات المتلاحقة في تكنولوجيا الاتصالات والحاسبات والبرمجيات .
2- التوجه المتزايد نحو مشاريع التعليم عن بعد .
3- قلة المترددين على أقسام المراجع في المكتبات التقليدية ،مع ارتفاع المستخدمين لمواقع المكتبات على الانترنت .
4- نمو وتطور الفكر المهني لدى اختصاصي المعلومات والرغبة في الوصول للمستفيدين أينما كانوا في كل الأوقات .
5- انتشار الخدمة المرجعية الرقمية المجانية أو برسوم مالية محدودة.
كيفية إجراء هذه الخدمة :-
- تقدم هذه الخدمة في الغالب إما مجانا أو برسوم ماليه قليله ، حيث إن المستفيد عند دخوله لموقع المكتبة يستطيع تسجيل الأسئلة التي يريد الإجابة عليها من خلال الهاتف عن طريق خدمة الرسائل القصيرةSMS وذلك بعد كتابة رقم كودي تحدده المكتبة لضمان جدية مُرسل الرسالة.
ويمكن مشاهدة عرض مرئي لكيفية إجراء هذه الخدمة على الرابط التالي:
يمكن للمكتبات استخدام هذه التقنيات في تقديم عدد كبير من الخدمات داخل المكتبة حيث يتم تخصيص تليفون واحد داخل المكتبة للخدمة المرجعية والرد على الاستفسارات .
- ثم يتم تخزين الإجابات على الملفات الخاصة بالمستفيدين.
- ثم إرسال الرد في شكل رسالة قصيرة مجانية متاحة من خلال الانترنت ترسل على رقم محمول المستفيد .
أما عن فوائد هذه الخدمة للمستفيدين ، فنذكر منها ما يلي:-
  • هذه الخدمة تمكن المستفيد العادي من أن يسأل سؤالاً عاماً أو متخصصاً عن طريق الهاتف المحمول ، في أي وقت ومن أي مكان .
  • تتمتع هذه الخدمة بالثبات والاستقرار والمرونة حيث تطوع المكتبة خدماتها وفقاً لما يُرضي المستفيدين منها .
  • تؤدي هذه الخدمة إلى زيادة كفاءة العمل .
  • مجانية الرسائل النصية ( أي مجانية الخدمة ) بالنسبة للمستفيدين أو تقديمها بتكلفة قليلة.
  • <!تأمين خصوصية المستفيد وبياناته .
  • التحسين المستمر لخدمات المكتبة .
  • الفوز برضا المستفيد من خلال توفير وقته وجهده .
  • عيوب هذه الخدمة :-
  • بالرغم من هذه المميزات السابقة الذكر إلا أنه توجد بعض المعوقات التي تحول دون استخدام التليفون المحمول في تقديم هذه الخدمة ،لعل منها ما يلي:
  • في بعض الأحيان تكون شبكة الهاتف المحمول رديئة وفي هذه الحالة لا يتم الرد على التساؤلات .
  • عدم التفاعل بين أمين المكتبة والمستفيد وبالتالي من الممكن فهم الأسئلة الواردة بطريقة خطأ مما يؤدي إلى الخطأ في الردود وتضليل المستفيد .

بعض نماذج لمواقع تقدم هذه الخدمة :-
المصادر:
أماني جمال مجاهد . "توظيف بعض إمكانات الشبكة العنكبوتية ويب 2 لتقديم
خدمات متطورة في المكتبات".تاريخ الإتاحة 19 يناير 2012.art.menofia.edu.eg/libsite/lib_dep/library%20publish/web2.doc
2-Joan, K. Lippincott." Mobile Reference: What Are the Questions".The Reference
Librarian, vol. 51,no.1 ,January-March, 2010, pp. 1-11.
3-Text reference service.Accessed January 18,2012. http://libwww.freelibrary.org/faq/faqsubcat.cfm?FAQCategory=102